قريبا

رواية وحيدة – زينب قتشار

فاراي” امرأة شابة تغني، وتحلم، وتطير من فرط السعادة عندما تقع في الحب؛ تمامًا كالجميع. تظن أن المصائب تحل فقط على رؤوس الآخرين، ولكنها مخطئة. لأن الحياة الواقعية لا تشبه الحكايات الخيالية أبدًا. عندما تدرك “فاراي” أنها قد فقدت السيطرة على حياتها، وتستوعب ما يدور حولها، تحتاج سنوات حتى تقرر تغيير الوضع أخيرًا. لكنها تُفاجأ أن العالم لم يعد كما تعرفه، وأن كل شيء قد تغيَّر.

“وحيدة” هي رواية كفاح امرأة لاستعادة نفسها بعد أن فقدت هُويتها، وتمزقت، وأصبحت غير مرئية. وخلالها، تُظهِر لنا “زينب قتشار” ببراعة مدى التشابه بين المرأة والوطن في الواقع.

“ينغمسُ المرء في غطرسة غريبة، رغم أن الحياة تتمدد أمامه بخياراتها اللانهائية بوصفها مجهولًا عظيمًا لا حد له. في الواقع، ليست غطرسةً، بل جهلًا. إنه جهلٌ بعدم التفكير في إمكانية أن تصيبك أمورٌ سيئة. لا، الأمر ليس كذلك أيضًا. فهذا معناه أن الفكرة موجودة، ولكنها لا تخطر ببالك، الأمر ليس هكذا. الأمر هو أن هذه الفكرة لا تنشأ لديك بتاتًا، حيثُ تثق ثقةً عمياء بكونك مُحصَّنًا. بيد أنك ترى ما يحدث؛ بعض البشر يُصابون بالسرطان، وبعضهم تنهار بلادهم فوق رؤوسهم، وبعضهم يُغيِّب الموت أحباءهم، لكن هذا يحدث للتعساء فقط. يحدث دومًا لأشخاصٍ آخرين. أما أنت، فلن تشيخ، ستبقى مُحصنًا داخل فانوسٍ سحري، شابًا لم يُهزم أبدًا”.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

لتحميل ومناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى