قريبا

رواية بندقية صيد – ياسوشي إينويه

«شهادة على قوة الكلمات على الصفحة – للتهدئة والتنوير والتدمير» – «أمريكان بوك ريفيو»

«تكشف عواقب علاقة عاطفية بدون ميلودراما – الحقيقة، بلا أي خداع» – «بابليشرز ويكلي»

«تعاطفه الكبير يجعله يحوِّل دراسة الطبيعة البشرية إلى فن عميق… إنه يعرف كيف يجعل لأصغر التفاصيل تأثيرًا كبيرًا… عمل رائع» – «أيريش تايمز»

تتناول رواية «بندقية صيد» عواقب علاقة حب مأساوية، تُروى من خلال ثلاث رسائل توجِّهها إلى الرجل نفسه ثلاث نساء مختلفات: أولًا «شوكو»، التي تكتشف العلاقة من خلال قراءة يوميات والدتها، ثم «ميدوري»، التي كانت على علم منذ فترة طويلة بعلاقة زوجها مع «سايكو»، وأخيرًا «سايكو» نفسها.

تُعَد «بندقية صيد» نموذجًا مثاليًّا للإيجاز. وفي تأرجح بين المعلن والمضمر، يصل إلى توازن محكم، تنعكس اللعبة الغرامية المعلَّقة بخيط رفيع للغاية، والتي تربط أقدار الأبطال الأربعة – الرجل والنساء الثلاث – وترافقهم على مرِّ السنين من دون الإضرار بالطقوس الهادئة في حياتهم.

مع ذلك، فإن الرواية تغلي بتوتر دائم، وبضبط نفس وغضب مكتوم لا ينفجر حتى في النهاية، عندما تُكشف كل كذبة، وتكتمل كل عاطفة، وندرك أن لكل إنسان حياة سرية، لن نصل إلى كُنهها.

حازت الرواية جائزة «أكوتاجاوا»، وهي أعلى جائزة أدبية في اليابان، وتُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة، ونقدِّمها لأول مرَّة باللغة العربية بترجمة أمينة عن اليابانية لميسرة عفيفي.

عن المؤلف

ولد ياسوشي إينويه في عام 1907. عمل صحفيًّا ومحررًا أدبيًّا لسنوات عديدة، ولم يبدأ حياته الإبداعية الغزيرة كمؤلف إلا في عام 1949. نشر خمسين رواية ومائة وخمسين قصة قصيرة، وأصبح إحدى الشخصيات الأدبية الرئيسية في اليابان. مُنح وسام الاستحقاق الثقافي الياباني، ووسام الفروسية للكُتاب والفنانين والباحثين، ووسام الثقافة، وهو أعلى وسام تكريم يُمنح للجدارة الفنية في اليابان. وتُوفِّي ياسوشي إينويه في عام 1991.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

لتحميل ومناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى