قريبا

رواية نوعا – أحمد تاج

ظللنا واقفَين يتطلَّع أحدنا إلى الآخر للحظات مرَّت كدهر، بدَت على وجهه ابتسامةٌ تراوحت بين الحذر و”الشقاوة”، لم أكن أعلم هل عليَّ مدُّ الخُطى نحوه؟ رُبَّما أجري إليه كصديق حميم قديم، غريبة هي المشاعر البشرية أؤكِّد أنَّ عليّ لم يُمثِّل لي قَبلًا سوى مشروع صداقة مبتور في براج، لكن لحظتها.. حين رأيته واقفًا أمام الأولبان ، لا أعلم لمَ تذكَّرت ريتشارد جير في فيلم “امرأة جميلة” عائدًا لجوليا روبرتس في مشهد النهاية، كأنَّه أتى لينتشلني من وضعٍ سيء لا يليق بي البتة، رأيته ساعتها وسيمًا بحق.

ما إن اقتربت خطوتين إلا ووجدتها تجري إليَّ، وكأنَّها تحمل لي ذات الحنين الوليد من جهتي إليها، حنين إليَّ أنا، وشعرت للحظة أنَّها تنتمي لي، غريبة هي المشاعر البشرية، أؤكِّد أنَّ نوعًا ما لم تُمثِّل لي قبلًا سوى مشروع صداقة مبتور في براج، لكن لحظتها.. حين رأيتها خارجةً من الأولبان، لا أعلم لمَ تذكَّرت جينيفر أنيستون في الجزء الأخير من “فرندز”، حينما أثناها حبها لروس عن قرار سفرها، لتعود مهرولةً نحو ديفيد شويمر قائلة: “أنا عدتُ لأجلك.. كنتُ أنت دائمًا”.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

لتحميل ومناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى