قريبا

كتاب عانقني بقوة – سو جونسون

يقول الشاعر الأيرلندي چون أودورنو: «شعورٌ هائلٌ بالوحدة والكآبة يشبِه الجليد يهاجم الكثيرَ من البشر». نحن الآن نطلب من أحبَّائنا التواصُل العاطفي والشعور بالانتماء الذي كان لجدتي أن تحصل عليه من قرية بأكملها. ويضاعف من هذا الاحتفاء بالحب الرومانسي الذي ترعاه ثقافتنا الشعبية؛ مثل الأفلام والمسلسلات التليفزيونية الدرامية التي تلاحقنا بصور الحب الرومانسي، باعتباره أولَّ كل العلاقات ونهايتها.

لذلك لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن الأشخاص الذين تشملهم استطلاعات الرأي مؤخرًا يصنِّفون علاقة الحب المُرضية هدفًا أوليًّا، قبل النجاح المالي والمهنة المُرضية. وصار من الضروري أن نفهم ماهية الحب، وكيف نحصل عليه، وكيف نجعله يدوم. ولحُسن الحظ، فقد ظهر خلال العقدين الماضيين، فهمٌ جديدٌ مثير وثوري للحب، وصرنا نعلم الآن أن الحب، في حقيقة الأمر، هو ذروة التطور وقمَّته، وآلية البقاء الأكثر إقناعًا للجنس البشري. لا لأنه يدفعنا إلى التزاوج والتكاثر؛ إذ ننجح في التزاوج دون حبٍّ، بل لأنه يدفعنا إلى الارتباط عاطفيًّا مع قلة غالية من الآخرين يقدمون لنا ملاذًا آمنًا من عواصف الحياة.

ولأن الحب حِصننا المصمَّم لتوفير الحماية العاطفية التي تمكِّننا من التعامل مع تقلُّبات الوجود، وضَعتْ سو چونسون هذا الكتاب، ليكون دليلًا إرشاديًّا، يستهدف الأزواج والمخطوبين والعشَّاق، ويشرح نظريتها التي حققت نجاحًا كبيرًا في العلاج المرتكِز على المشاعر.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

لتحميل ومناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى